رجلا مؤديا ( يعنى ذا أداة وسلاح ) يخرج مع أمرائنا في المغازي فيعزم علينا ( الأمير ) في أشياء لا نحصيها 126
باب ، كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتّى تزول الشمس 127
فيه : حديث عبد اللّه بن أبي أوفى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في بعض أيامه التي لقى فيها ( العدوّ ) انتظر حتّى مالت الشمس ، ثمّ قام في الناس قال : أيها الناس ، لا تتمنوا لقاء العدو ، وسلوا اللّه العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف 127
باب استئذان الرجل الإمام لقوله عزّ وجلّ :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
127
فيه : حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : غزوت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فتلا حقّ بي النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وأنا على ناضح لنا قد أعيا فلا يكاد يسير ، فقال لي : ما لبعيرك ؟ قلت :
عيى 128
باب من غزا وهو حديث عهد بعرسه 129
فيه : الإشارة إلى حديث جابر السابق 129
باب من اختار الغزو بعد البناء 129
( أي : بعد الدخول بزوجته ) . 129
فيه : الإشارة إلى حديث أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبنى بها ولم يبن بها 129
باب مبادرة الإمام عند الفزع 130
فيه : حديث أنس قال : كان بالمدينة فزع ، فركب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرسا لأبى طلحة 130
باب السرعة والركض في الفزع 130
فيه : حديث أنس - أيضا - قال : فزع الناس ، فركب