للزبير بن العوام - بالحجون في مكّة - : ههنا أمرك النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أن تركز الراية 133
باب الأجبر 133
فيه : قول الحسن البصري وابن سيرين : يقسم للأجير من المغنم 133
وأن عطية بن قيس الكلاعي أخذ فرسا على النصف ، فبلغ سهم الفرس أربعمائة دينار ، فأخذ مائتين وأعطى صاحبه مائتين 133
وحديث يعلى بن أميّة قال :
غزوت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم غزوة تبوك فحملت على بكر ( من الإبل ) فهو أوثق أعمالى في نفسي ، فاستأجرت أجيرا 133
باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وقول اللّه جل وعز :
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ .
134
فيه : الإشارة إلى حديث جابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر 134
وحديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب 134
وحديث ابن عبّاس : أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه وهم بإيلياء 134
باب حمل الزاد في الغزو ، وقول اللّه تعالى :
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى .
135
فيه : حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت : صنعت سفرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في بيت أبى بكر ، حين أراد أن يهاجر إلى المدينة ، فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به ، فقلت لأبى بكر : واللّه ما أجد شيئا أربط به إلّا نطاقى 135
وحديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : كنا نتزود لحوم الأضاحي على عهد