رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرسا لأبى طلحة بطيئا 130
باب الجعائل والحملان في السبيل 130
فيه : قول مجاهد : قلت لابن عمر : الغزو ، قال : إني أحب أن أعينك بطائفة من مالي ، قلت : أوسع اللّه على قال : إن غناك لك وإنّي أحبّ أن يكون من مالي في هذا الوجه 130
وقول عمر بن الخطّاب : إن ناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثمّ لا يجاهدون ، فمن فعله فنحن أحق بما له حتى نأخذ منه ما أخذ 131
وقول طاوس ومجاهد : إذا دفع إليك شئ تخرج به في سبيل اللّه فاصنع به ما شئت وضعه عند أهلك 131
وحديث عمر بن الخطّاب قال :
حملت على فرس في سبيل اللّه ، فرأيته يباع 131
وحديث ابن عمر : أن عمر حمل على فرس في سبيل اللّه فوجده يباع ، فأراد أن يبتاعه ، فسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : لا تبتعه ولا تعد في صدقتك 131
وحديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عن سرية ، ولكن لا أجد حمولة ، ولا أجد ما أحملهم عليه ، ويشق على أن يتخلفوا عنى ، ولوددت أنى قاتلت في سبيل اللّه ، فقتلت ، ثم أحييت ، ثمّ قتلت ، ثمّ أحييت 131
باب ما قيل في لواء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم 132
فيه : أن قيس بن سعد ( أي ابن عبادة ) الأنصاري ، وكان صاحب لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أراد الحجّ فرجل ( أي سرح شعر رأسه قبل أن يحرم بالحج ) . 132
وحديث سلمة بن الأكوع قال :
كان عليّ تخلف عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في خيبر ، وكان به رمد ، فقال : أنا أتخلف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ فخرج على 132
وقول العبّاس بن عبد المطلب
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 455
مساهمون: البخاري
ص٤٥٥