باب يقاتل وراء الإمام ويتقى به 123
فيه : حديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نحن الآخرون السابقون . .
من أطاعني فقد أطاع اللّه ، ومن عصاني فقد عصى اللّه 124
باب البيعة في الحرب أن لا يفروا ، وقال بعضهم : على الموت ، لقول اللّه تعالى :
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
124
فيه : حديث ابن عمر : رجعنا من العام المقبل ( الذي بعد صلح الحديبية ) فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها ( إذ خفى مكانها واشتبهت عليهم لئلا يحصل بها افتتان ) كانت رحمة من اللّه 124
وخبر عبد اللّه بن زيد الأنصاري قال : لما كان زمن الحرة ( سنة ثلاث وستين ) أتاه آت فقال له :
إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت ، فقال عبد اللّه بن زيد : لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . 125
وحديث سلمة بن الأكوع - في بيعة الرضوان بالحديبية - قال : بايعت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ثمّ عدلت إلى ظل الشجرة 125
وحديث أنس : كانت الأنصار يوم الخندق تقول :
نحن الذين بايعوا محمّدا * على الجهاد ما حيينا أبدا
فأجابهم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم 126
وحديث مجاشع بن مسعود السلمى قال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنا وأخي ( مجالد ) فقلت : بايعنا على الهجرة ، فقال : مضت الهجرة لأهلها فقلت : علام تبايعنا ؟ قال :
على الإسلام والجهاد 126
باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون 126
فيه : حديث عبد اللّه بن مسعود قال : لقد أتاني اليوم رجل فسألني عن أمر ما دريت ما أرد عليه ، فقال : أرأيت