كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام ، وبعث بكتابه إليه مع دحية الكلبي ، وأمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر . .
وكان أبو سفيان بالشأم في رجال من قريش كانوا تجارا فأرسل إليهم قيصر ، حتى قدموا إيلياء ، فأدخلوا عليه ، فقال لترجمانه : سلهم أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنّه نبي ؟ قال أبو سفيان : أنا أقربهم إليه نسبا . . ثم قال لترجمانه :
قل لأصحابه : إني سائل هذا الرجل عن الذي يزعم أنه نبي فإن كذب فكذبوه 113
وحديث سهل بن سعد الساعدي : سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقول يوم خيبر :
لأعطين الراية رجلا يفتح اللّه على يديه ، فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى 117
وحديث أنس : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا غزا قوما لم يغر حتّى يصبح ، فإن سمع أذانا أمسك ، وإن لم يسمع أذانا أغار بعد ما يصبح ، فنزلنا خيبر ليلا 118
وحديث أنس - أيضا - أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم خرج إلى خيبر ، فجاءها ليلا 118
وحديث أبي هريرة عن رسول صلّى اللّه عليه وسلم :
أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقولوا : لا إله إلّا اللّه 119
باب من أراد غزوة فورى بغيرها ، ومن أحبّ الخروج يوم الخميس 119
فيه : حديث كعب بن مالك حين تخلف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك ، ولم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يريد غزوة إلّا ورى بغيرها 120
وحديث كعب بن مالك - أيضا - : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قلما يريد غزوة يغزوها إلّا ورى بغيرها ، حتى كانت غزوة تبوك ، فغزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في حر شديد ،
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 451
مساهمون: البخاري
ص٤٥١