أَهْلِ الْأَرْضِ فَلَا « 1 » تَأْمَنُونِي ؟ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَتْلَهُ ، أَحْسِبُهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَمَنَعَهُ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ « 2 » هَذَا - أَوْ فِي عَقِبِ هَذَا - قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنْ الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ ، لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ « 3 » » .
2990 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ، قَالَ : « سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ :
« فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ *
« 4 » » .
بَابُ « 5 » قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ » ،
وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى « 6 » :
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ
« 7 »
قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً
« 8 »
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً »
« 9 » إِلَى قَوْلِهِ :
« آتُونِي
« 10 »
زُبَرَ الْحَدِيدِ »
هامش
( 1 ) لأبى ذر « ولا تأمنوننى » بالواو بدل الفاء وبالنونين .
( 2 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : صئصىء - بصادين مهملتين - وهما النسل والعقب .
( 3 ) وهذا الحديث سيأتي في التفسير مختصرا ، وفي التوحيد بتمامه ، وفي المغازي .
( 4 ) سبق هذا الحديث في باب قول اللّه تعالى :« إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً »وسيأتي في التفسير .
( 5 ) سقط لفظ « باب » إلى« فِي الْأَرْضِ »عند غير أبي ذر ، وهي الآية 94 في سورة الكهف .
( 6 ) عند ابن عساكر : باب قول اللّه .
( 7 ) عند أبي ذر : إلى قوله :« سَبَباً »طريقا ، إلى قوله :« آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ »، زبر الحديد .
واحدها زبرة ، وهي القطع . تفسير زبر الحديد من غير اليونينية .
( 8 ) لابن عساكر بعد قوله ذكرا : إلى قوله :« آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ » ..
( 9 ) فأتبع سببا : طريقا .
( 10 ) ائتوني بسكون الهمزة الثانية كذا في اليونينية ، قال القسطلاني : وهي قراءة أبى بكر عن عاصم .