تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وَتِسْعِينَ ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ ،
« وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها ، وَتَرَى النَّاسَ سُكارى ، وَما هُمْ بِسُكارى ، وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
« 1 » » قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّنَا ذَلِكَ « 2 » الْوَاحِدُ ؟ قَالَ : أَبْشِرُوا ، فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ « 3 » ، وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ « 4 » ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي « 5 » أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرْنَا ، فَقَالَ : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرْنَا ، فَقَالَ : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرْنَا ، فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ « 6 » ثَوْرٍ أَبْيَضَ ، أَوْ « 7 » كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ .

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا

« 8 » » وَقَوْلِهِ :
« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً
« 9 » » ، وَقَوْلِهِ
« إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ »
« 10 » . وَقَالَ « 11 » أَبُو مَيْسَرَةَ : الرَّحِيمُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ .
هامش
( 1 ) من الآية 2 من سورة الحجّ . ( 2 ) لأبى الوقت : وأينا ذاك الواحد . ( 3 ) لأبى ذر : رجلا بالنصب اسم إن وعلى الرفع مبتدأ مؤخر ، ويقدر في إن ضمير الشأن أي فإنّه منكم رجل . ( 4 ) لأبى ذر : ألفا بالنصب عطفا على اسم إن ، وبالرفع على أن رجلا مبتدأ . ( 5 ) سقط لفظ « إني » عند أبي ذر . ( 6 ) سقط لابن عساكر : « جلد » . ( 7 ) « أو » للتنويع ، أو شك من الراوي ، وسيأتي في التفسير ، وتأتي بقية مباحثه إن شاء اللّه في أواخر الرقاق . ( 8 ) من الآية 125 من سورة النساء . ( 9 ) زاد أبو ذر : « للّه » وهي من الآية 120 من سورة النحل . ( 10 ) من الآية 114 في سورة التوبة . ( 11 ) لأبى ذر : قال بدون الواو . والأواه : من يقول : أوه ، وهي بمعنى أتوجع ، فهي صيغة مبالغة ، والمتأوه المتضرع ، وقيل هو كثير البكاء ، وقيل كثير الدعاء ، وقيل غير ذلك .