تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أَنَّ أُمَّهُ : أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ « 1 » اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي « 2 » يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي « 3 » خَيْرًا ، أَوْ يَقُولُ خَيْرًا » .

بَابُ قَوْلِ الْإِمَامِ لِأَصْحَابِهِ : اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ

2423 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ اقْتَتَلُوا حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ « 4 » اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ « 5 » بَيْنَهُمْ .

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ »

« 6 » حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - :
« وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً
« 7 » » قَالَتْ : هُوَ الرَّجُلُ يَرَى مِنْ امْرَأَتِهِ
هامش
( 1 ) عند الأصيلى : « النبيّ » مكان « رسول اللّه » . ( 2 ) عند الأصيلى وأبى الوقت : « بالذي » بزيادة الباء . ( 3 ) يقال نميت : الحديث بالتخفيف أنميه إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير ، فإذا بلغته على وجه الإفساد والنميمة قلت : نميته بالتشديد . ( 4 ) عند الأصيلى : « النبيّ » مكان « رسول اللّه » . ( 5 ) لأبى ذر : « نصلح » بالجزم في جواب الأمر ، والتي في الأصل بالرفع على تقدير نحن نصلح . ( 6 ) من الآية 138 من سورة النساء . ( 7 ) من الآية 138 من سورة النساء .