بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ
[ كِتَابُ الصُّلْحِ ] « 1 »
مَا جَاءَ « 2 » فِي الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ « 3 » ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 4 » :
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ
« 5 »
أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 6 »
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
« 7 » » . وَخُرُوجِ الْإِمَامِ إِلَى الْمَوَاضِعِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ بِأَصْحَابِهِ
2420 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا « 8 » أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ أُنَاسًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ « 9 » كَانَ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ « 10 » ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ ، فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ ،
هامش
( 1 ) أثبت الأصيلى وأبو الوقت « كتاب الصلح » دون غيرهما ، وزاد في الفتح أنّه للنسفى أيضا .
( 2 ) سقط لفظ : « ما جاء » عند أبي ذر .
( 3 ) زاد أبو ذرّ والأصيلى عن الكشميهني : « بين الناس إذا تفاسدوا » .
( 4 ) عند أبي ذر : « عزّ وجلّ » مكان « تعالى » .
( 5 ) لم يذكر أبو ذرّ وأبو الوقت من قوله :« أَوْ مَعْرُوفٍ »إلى آخر الآية .
( 6 ) لم يذكر الأصيلى « فسوف نؤتيه أجرا عظيما » وقال : « الآية » .
( 7 ) الآية 114 من سورة النساء .
( 8 ) عند الأصيلى : « أخبرنا » .
( 9 ) لم يسموا ، وهم من الأنصار ، وكانت منازلهم بقباء ، وهم أول أناس وصل إليهم الرسول حين هاجر من المدينة ، وأقام فيهم أياما ، وبنى مسجد قباء .
( 10 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « شر » مكان « شيء » والمراد : شيء من الخصومة .