تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ ؟ ! فَجَعَلَ يَقُولُ : الْبَيِّنَةَ وَإِلَّا حَدٌّ « 1 » فِي ظَهْرِكَ ، فَذَكَرَ حَدِيثَ اللِّعَانِ .

بَابُ الْيَمِينِ بَعْدَ الْعَصْرِ

2405 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ « 2 » ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِطَرِيقٍ يَمْنَعُ مِنْهُ ابْنَ السَّبِيلِ « 3 » ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا « 4 » لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِلدُّنْيَا ، فَإِنْ أَعْطَاهُ مَا يُرِيدُ وَفَى لَهُ ، وَإِلَّا لَمْ يَفِ لَهُ ، وَرَجُلٌ سَاوَمَ « 5 » رَجُلًا بِسِلْعَةٍ « 6 » بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَى « 7 » بِهِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَخَذَهَا « 8 » .
هامش
( 1 ) لأبى ذر وأبى الوقت عن الحموي : « أو حد » أي تحضر البينة أو يقع حدّ في ظهرك . ( 2 ) « لا يكلمهم اللّه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم » أي يعرض عنهم ولا يطهرهم . وأعظم نعيم الآخرة هو المشاهدة . ( 3 ) أي فضل عن حاجته ومنع منه مسافرا . ( 4 ) بايع إماما ، والمراد بيعة الإمام الأعظم . ( 5 ) المساومة : المجاذبة بين البائع والمشترى على السلعة وفضل ثمنها . ( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت : « سلعة » . ( 7 ) لأبى ذر : « أعطى » بالبناء للمجهول ، أي أعطاه من يريد شراءها ، وعلى الأولى مبنية للمعلوم ، أي دفع فيها . ( 8 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « بها » أي بسبب السلعة .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 381 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة