تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

حَدِيثُ الِإفْكِ « 1 » بَابُ تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا

2396 - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ : سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ « 2 » حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ ، وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا : زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ « 3 » بِهَا مَعَهُ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا « 4 » ، فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ
هامش
( 1 ) أي هذا بحثه ، وهو ساقط عند أبي الوقت ، والإفك في الأصل : الكذب وأراد به ها هنا ما كذب عليها ممّا رميت به . انتهى نهاية . ( 2 ) قال القسطلاني : في الأطراف لخلف إنّه ابن يونس وجزم به الدمياطي وكذا أثبت في حاشية الفرع كأصله ورقم عليه علامة ق وقال ابن حجر : إنّه رآه كذلك في نسخة الحافظ أبى الحسين اليونينى ، يقول وكذا رأيته وقد أهمله في جميع الروايات التي وقعت له إلا هذه . ( 3 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : « أخرج » بزيادة الهمزة . قال في الفتح والأول هو الصواب ، ولعلّ ذا الهمزة أخرج بضم الهمزة مبنيا للمفعول . ( 4 ) هي غزوة بنى المصطلق من خزاعة .