تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
ابْنَةً لِأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ « 1 » ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ وَالَّتِي تَزَوَّجَ ، فَقَالَ لَهَا عُقْبَةُ : مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي وَلَا أَخْبَرْتِنِي ، فَأَرْسَلَ إِلَى آلِ أَبِي إِهَابٍ يَسْأَلُهُمْ « 2 » فَقَالُوا : مَا عَلِمْنَا « 3 » أَرْضَعَتْ صَاحِبَتَنَا ، فَرَكِبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ « 4 » وَقَدْ قِيلَ ؟ فَفَارَقَهَا ، وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ .

بَابُ الشُّهَدَاءِ الْعُدُولِ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
« 5 » »
« مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ
« 6 » » 2376 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ « 7 » بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْوَحْيَ قَدْ انْقَطَعَ ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمْ الْآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ ، وَلَيْسَ
هامش
( 1 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى - بصيغة التصغير - وفي اليونينية عن ابن الأثير وغيره أنّه بفتح العين المهملة ، بخلاف ما ضبطه أبو ذرّ عن شيخيه المذكورين ، وفي نسخة « عزير » - بزاي ثمّ راء - وهو أيضا بصيغة التصغير . ( 2 ) لأبى ذر وأبى الوقت : « فيسألهم » . ( 3 ) لأبى ذر : « ما علمناه » . ( 4 ) أي كيف تعاشرها « وقد قيل » إنها أختك من الرضاعة ؟ . ( 5 ) من آية « 2 » في سورة « الطلاق » . ( 6 ) من آية « 282 » في سورة « البقرة » . ( 7 ) أي يبين سرائرهم « فيؤخذون » بها أخذ الحكم أو العقاب « بالوحي » .