2332 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنْفِقِي وَلَا تُحْصِي « 1 » فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ « 2 » ، وَلَا تُوعِي ، فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ .
2333 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ اللَّيْثِ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ : مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً « 3 » وَلَمْ تَسْتَأْذِنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ قَالَتْ : أَ شَعَرْتَ « 4 » يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي ؟ قَالَ : أَ وَفَعَلْتِ « 5 » ؟ ! قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .
وَقَالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ : إِنَّ مَيْمُونَةَ أَعْتَقَتْ « 6 » .
2334 - حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ « 7 » ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ « 8 » بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ
هامش
( 1 ) أي ولا تعدّى مالك . كناية عن الحرص عليه والبخل به .
( 2 ) أي فيمسك اللّه عطاءه عنك ، وسمّى هذا إحصاء مشاكلة كالسابق .
( 3 ) أي أمة .
( 4 ) أي أعلمت ؟ .
( 5 ) أي أعجلت « وفعلت » ؟ ! .
( 6 ) لأبى ذرّ عن الحموىّ والمستملى : « أعتقته » . والضمير عائد على « كريب » .
قال في الفتح : وهو غلط فاحش .
( 7 ) أي عمل بينهنّ قرعة .
( 8 ) أم المؤمنين .