النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعْتُهُ « 1 » ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَامُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ .
فَقُلْتُ : هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ .
لَمْ يَقُلْ « 2 » أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ : حُرٌّ .
2277 - حَدَّثَنَا « 3 » شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : لَمَّا أَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَمَعَهُ غُلَامُهُ ، وَهُوَ يَطْلُبُ الْإِسْلَامَ فَضَلَّ « 4 » أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ . بِهَذَا ، وَقَالَ : أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ لِلَّهِ .
بَابُ أُمِّ الْوَلَدِ
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا « 5 » .
2278 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : إِنَّ عُتْبَةَ « 6 »
هامش
( 1 ) جواب الشرط ولأبى ذرّ : « فبايعته » وعلى هذا فالجواب يؤخذ ممّا بعده وهو :
« إذ طلع الغلام » .
( 2 ) لأبى ذرّ : « قال أبو عبد اللّه لم يقل . . إلخ . » .
( 3 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » .
( 4 ) في نسخة : « فأضلّ » ، وفي اليونينية أنّها الصواب . ومعناها ، وجده قد ضّل للطريق .
( 5 ) أي سيدها لأنّه وارث مال أبيه غالبا ، وقد سبق الحديث بمعناه في « كتاب الإيمان » ولا دلالة فيه على أنّها تبقى على الرقّ ؛ أو أنّها تباع .
( 6 ) لأبى ذرّ والأصيلى وأبى الوقت : « كان عتبة » .