بَابُ الْخَطَإِ وَالنِّسْيَانِ فِي الْعَتَاقَةِ ، وَالطَّلَاقِ ، وَنَحْوِهِ ، وَلَا عَتَاقَةَ إِلَّا لِوَجْهِ اللَّهِ
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
وَلَا نِيَّةَ لِلنَّاسِي وَالْمُخْطِئِ .
2273 - حَدَّثَنَا « 1 » الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا « 2 » ، مَا لَمْ تَعْمَلْ ، أَوْ تَكَلَّمْ .
2274 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِامْرِئٍ « 3 » مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا « 4 » يُصِيبُهَا ، أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ .
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ : « وحدّثني » .
( 2 ) بالرفع عند غير أبى ذرّ . على أن « صدورها » فاعل « وسوست » من الإسناد إلى المحل مجازا ، وبالنصب عنده على أنّها المفعول . أما الفاعل فضمير يعود على الأمة أي ما وسوست به في صدورها .
( 3 ) في بعض الأصول : « وإنّما لامرىء » .
( 4 ) لأبى ذرّ : « إلى دنيا » .