اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ « 1 » ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ « 2 » فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا « 3 » ، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا .
بَابُ شَرِكَةِ الْيَتِيمِ وَأَهْلِ الْمِيرَاثِ
2244 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ الْأُوَيْسِيُّ « 4 » ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - .
وَقَالَ اللَّيْثُ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« وَإِنْ خِفْتُمْ
« 5 » » إِلَى :
« وَرُباعَ
« 6 » » فَقَالَتْ « 7 » : يَا ابْنَ أُخْتِي ، هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ « 8 » وَلِيِّهَا تُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ ، فَيُعْجِبُهُ مَالُهَا وَجَمَالُهَا فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ، بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ « 9 » فِي صَدَاقِهَا ، فَيُعْطِيهَا مِثْلَ
هامش
( 1 ) أي اقترعوا على أماكن السفينة .
( 2 ) لأبى ذرّ عن الحموىّ والمستملى : « الذي » ، أي الفريق « الذي » .
( 3 ) أي لكان خيرا ، أو تجعل « لو » للتمنىّ ، فلا تحتاج إلى جواب .
( 4 ) لأبى ذرّ : « حدّثنا الأويسىّ » .
( 5 ) زاد أبو الوقت في التلاوة : « ان تقسطوا » ، وفي أصول كثيرة : « أن لا تقسطوا في اليتامى » . .
( 6 ) من الآية : « 3 » سورة : « النساء » .
( 7 ) لأبى الوقت : « قالت » .
( 8 ) كناية عن كونها في ولاية وكفالة .
( 9 ) أي يعدل بإعطائها مهر المثل .