وَأُتِيَ شُرَيْحٌ فِي طُنْبُورٍ كُسِرَ ، فَلَمْ يَقْضِ فِيهِ بِشَيْءٍ .
2228 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نِيرَانًا تُوقَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : عَلَى مَا تُوقَدُ « 1 » هَذِهِ النِّيرَانُ ؟
قَالُوا : عَلَى الْحُمُرِ « 2 » الْإِنْسِيَّةِ ، قَالَ : اكْسِرُوهَا ، وَأَهْرِقُوهَا « 3 » ، قَالُوا : أَ لَا نُهَرِيقُهَا « 4 » وَنَغْسِلُهَا ؟ قَالَ : اغْسِلُوا « 5 » .
2229 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ « 6 »
هامش
( 1 ) للأصيلىّ : « قال : علام توقد . . . ؟ » ، ولأبى ذرّ : « فقال : علام توقد . . . * ؟ » .
( 2 ) هذه صورة ما في الأصل : « قالوا على الحمر . . إلخ . » . وهي نسخة القسطلانىّ ، وفي هامش الأصل أن لفظ : « على » لم يثبت إلّا لأبى ذرّ » وأنّ روايته :
« قال » فيكون معنى هذا أنّ رواية أبى ذرّ : « قال : على الحمر . » إلخ . ، وأنّ رواية غيره : « قالوا : الحمر . . إلخ . » . والتقدير : قالوا : الموقد عليه الحمر . . إلخ .
( 3 ) أي صبوها . والهاء الساكنة لتعويض الكلمة عما فاتها بالإعلال ، ولأبى ذرّ :
« وهريقوها » - بإبدال الهمزة هاء - .
( 4 ) بفتح الهاء مضارع : « أهراق » - بفتحها أيضا - بإبدال همزة أفعل هاء ، وعدم إعلالها بالحذف لعدم اجتماع الهمزتين .
( 5 ) زاد أبو ذرّ هنا : « قال أبو عبد اللّه : كان ابن أبي أويس يقول : الحمر الأنسية » بنصب الألف والنون . أي بفتحهما . ، وعلى هذا فتكون النسبة إلى مصدر أنس ، ضد وحش وحشة . على أن يكون من باب حذر وطرب ، وعلى ما في الأصل فالنسبة إلى الإنس بكسر فسكون ، وهم الآدميون لمقامها معهم .
( 6 ) في نسخة القسطلانىّ وشيخ الإسلام : « وحول البيت » ونبه على أن لفظ :
« الكعبة » هو الذي في الفرع وأصله .