اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ « 1 » قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ « 2 » ، فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ ، فَقَالَ « 3 » : إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي « 4 » حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ « 5 » قَالَتْ : قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ « 6 » ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ »
إِلَى قَوْلِهِ
« عَظِيماً »
« 7 » قُلْتُ :
أَ فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ ! فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ .
2219 - حَدَّثَنَا « 8 » ابْنُ سَلَامٍ ، حَدَّثَنَا « 9 » الْفَزَارِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : آلَى « 10 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا ، وَكَانَتْ انْفَكَّتْ قَدَمُهُ « 11 » ، فَجَلَسَ فِي عُلِّيَّةٍ « 12 » لَهُ
هامش
( 1 ) اسم كان ضمير الشأن ، وما بعد ذلك مبتدأ وخبر في محل نصب خبر « كان » ولأبى ذرّ : « تسعا وعشرين بالنصب » على أنّ اسمها لفظ : « ذلك » و « تسعا وعشرين » خبرها ومعطوف عليه .
( 2 ) هي الآية الآتية .
( 3 ) لأبى الوقت : « قال » .
( 4 ) أي لا بأس عليك في عدم التعجيل ، أو « لا » زائدة ، أي ليس عليك التعجيل .
( 5 ) أي حتّى تشاورى أباك وأمك .
( 6 ) أصله « يأمراننى » فحذفت نون الرفع تخفيفا ، ولغير أبى ذرّ : « بفراقه » .
( 7 ) من آية : « 28 ، 29 » سورة : « الأحزاب » . ورواية أبى ذرّ : إلى« عَظِيماً »بسقوط لفظ ؛ « قوله » .
( 8 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » .
( 9 ) لأبى ذرّ : « أخبرنا » .
( 10 ) أي حلف .
( 11 ) أي انفرجت عن المفصل .
( 12 ) أي غرفة ، وهي المشربة .