لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ » .
بَابُ قِصَاصِ الْمَظَالِمِ « 1 »
2190 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيَتَقَاصُّونَ « 2 » مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا نُقُّوا « 3 » وَهُذِّبُوا أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ « 4 » كَانَ فِي الدُّنْيَا .
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ .
بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ »
« 5 » .
2191 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي « 6 » قَتَادَةُ ،
هامش
( 1 ) سقط التبويب والترجمة هنا لأبى ذرّ ، وقد سبقا له بعد قوله : « المقنع والمقمح واحد » .
( 2 ) من القصاص ، ولأبى ذرّ عن المستملى : « فيتقاضون » من القضاء .
( 3 ) من التنقية ، ولأبى ذرّ عن المستملى : « حتى إذا تقصّوا » أي أكملوا التقاص ، أو استقصى كل منهم حقه حتّى بلغ الغاية .
( 4 ) للحموى والمستملى : « بمسكنه » .
( 5 ) من الآية : « 44 » في سورة : « الأعراف » .
( 6 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » .