تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ » .

بَابُ قِصَاصِ الْمَظَالِمِ « 1 »

2190 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيَتَقَاصُّونَ « 2 » مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا نُقُّوا « 3 » وَهُذِّبُوا أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ « 4 » كَانَ فِي الدُّنْيَا . وَقَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ .

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ »

« 5 » . 2191 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي « 6 » قَتَادَةُ ،
هامش
( 1 ) سقط التبويب والترجمة هنا لأبى ذرّ ، وقد سبقا له بعد قوله : « المقنع والمقمح واحد » . ( 2 ) من القصاص ، ولأبى ذرّ عن المستملى : « فيتقاضون » من القضاء . ( 3 ) من التنقية ، ولأبى ذرّ عن المستملى : « حتى إذا تقصّوا » أي أكملوا التقاص ، أو استقصى كل منهم حقه حتّى بلغ الغاية . ( 4 ) للحموى والمستملى : « بمسكنه » . ( 5 ) من الآية : « 44 » في سورة : « الأعراف » . ( 6 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 229 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة