تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

[ كِتَابُ الْمَظَالِمِ وَالْغَصْبِ ]

( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ )

[ بَابٌ ] فِي الْمَظَالِمِ ، وَالْغَصْبِ « 1 »

وَقَوْلِ « 2 » اللَّهِ تَعَالَى
« وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
« 3 »
إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ » :
رَافِعِي . الْمُقْنِعُ « 4 » وَالْمُقْمِحُ وَاحِدٌ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ « 5 » :
مُهْطِعِينَ
: مُدِيمِي النَّظَرِ « 6 » ، وَيُقَالُ : مُسْرِعِينَ ،
« لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ »
يَعْنِي « 7 » جُوفًا لَا عُقُولَ لَهُمْ « وَأَنْذِرْ النَّاسَ « 8 »
يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ وابن عساكر بعد البسملة : « المظالم والغصب » بالرفع وبسقوط « في » ، ولكريمة ولأبى ذر عن المستملى بعد البسملة : « كتاب في المظالم والغصب » والمظالم : جمع مظلمة ، وهي بكسر اللام ، أما فتحها فحمل خلاف ، وهي ما يظلمه الرجل ، والظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، والغصب : أخذ الشيء ظلما وجهرا بخلاف السرقة ؛ فإنها تكون خفية . ( 2 ) « وقول اللّه » برفع « قول » وجرّه ، عطفا على المظالم بالوجهين السابقين . ( 3 ) لأبى ذرّ :« وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ »إلى قوله :« إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ »والمتلو هو الآيات : « 42 - 47 » من سورة : « إبراهيم » . ( 4 ) في القسطلاني : سقط قوله : « المقنع والمقمح واحد » من رواية غير المستملى والكشميهني . ( 5 ) لأبى ذرّ : « باب قصاص المظالم . قال مجاهد . . إلخ . » - بسقوط الواو - والمراد « باب » يوم قصاص المظالم . وسيأتي هذا التبويب مع الترجمة لغيره بعد الآيات . ( 6 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « مدمني النظر » . ( 7 ) سقط لفظ « يعنى » من رواية أبى الوقت . ( 8 ) لأبى ذر : « وأنذر الناس . . الآية . » .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 228 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة