قَالَ : كُنْتُ قَيْنًا « 1 » فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ « 2 » لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَرَاهِمُ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ « 3 » ، فَقَالَ : لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ، فَقُلْتُ :
لَا وَاللَّهِ . لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى يُمِيتَكَ « 4 » اللَّهُ ثُمَّ يَبْعَثَكَ ، قَالَ : فَدَعْنِي حَتَّى أَمُوتَ ، ثُمَّ أُبْعَثَ ، فَأُوتَى مَالًا وَوَلَدًا ثُمَّ أَقْضِيَكَ ، فَنَزَلَتْ :
« أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً »
الْآيَةَ « 5 » .
هامش
( 1 ) أي حدادا .
( 2 ) في رواية : « وكانت » .
( 3 ) أي أطلب منه قضاءها .
( 4 ) بالرفع والنصب في « يميتك » وما عطف عليها ، النصب على تقدير « أن » ، والعطف على أنّ « حتى » ابتدائية .
( 5 ) سقطت كلمة : « الآية » من رواية أبى ذرّ ، وما تلاه هو الآية : « 77 » من سورة : « مريم عليها السلام » .