ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ : سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ « 1 » ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ « 2 » : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ « 3 » ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ « 4 » ، قَالَ « 5 » :
أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ .
بَابُ الرَّبْطِ وَالْحَبْسِ فِي الْحَرَمِ
وَاشْتَرَى نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ دَارًا لِلسِّجْنِ بِمَكَّةَ ، مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَلَى أَنَّ عُمَرَ إِنْ رَضِيَ « 6 » فَالْبَيْعُ بَيْعُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَرْضَ عُمَرُ فَلِصَفْوَانَ أَرْبَعُمِائَةِ « 7 » .
وَسَجَنَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ
2175 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ « 8 » .
هامش
( 1 ) أي خوفا من معرّتة ، وهذا هو موضع الترجمة .
( 2 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « فقال » .
( 3 ) من نية الإسلام والسلم ، أو الكفر والحرب .
( 4 ) كما سيأتي بتمامه في « باب المغازي » إن شاء اللّه تعالى .
( 5 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « فقال » .
( 6 ) لأبى ذرّ : « على إن عمر رضى » - بأن الشرطية - أي على هذا الشرط .
( 7 ) لأبى ذرّ : « أربعمائة دينار » .
( 8 ) هذا محل الشاهد لأن المسجد النبوي أيضا حرم .