ابْنَ أَمَةِ زَمْعَةَ ، فَأَقْبِضَهُ « 1 » ، فَإِنَّهُ ابْنِي . وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ : أَخِي وَابْنُ أَمَةِ أَبِي ، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي . فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا « 2 » ، فَقَالَ : هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ « 3 » بْنَ زَمْعَةَ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ « 4 » ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ « 5 » .
بَابُ التَّوَثُّقِ مِمَّنْ تُخْشَى مَعَرَّتُهُ « 6 »
و : قيّد ابْنُ عَبَّاسٍ عِكْرِمَةَ « 7 » عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ ، وَالسُّنَنِ ، وَالْفَرَائِضِ .
2174 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - « 8 » يَقُولُ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا ، قِبَلَ نَجْدٍ « 9 » ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ :
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ : « إذا قدمت » بفتح التاء ، أي قائلا لي ذلك : « أن انظر » بصيغة الأمر ، وكسر النون تخلصا من التقاء الساكنين ، وفي روايته « فاقبضه » بصيغة الأمر أيضا ، وبهمزة الوصل . عطفا على : « انظر » .
( 2 ) لأبى ذرّ والأصيلى : « شبها بينا بعتبة » .
( 3 ) بفتح الدال وضمها ، وهما وجهان ، ويجوز عند ضم الدال ، ضم لفظ :
« ابن » اتباعا لفظيا ، لكنه ليس في الرواية .
( 4 ) أي ينسب لصاحب الفراش .
( 5 ) هي أم المؤمنين سودة بنت زمعة ، فعمل النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - بحكم الظاهر في النسب ، وبحكم الباطن في الحجاب لأجل الشبه . وهذا الحديث سبق في « كتاب البيوع » ، ويأتي إن شاء اللّه تعالى في « كتاب الفرائض » .
( 6 ) أي فساده وقبح سيرته .
( 7 ) مولى ابن عبّاس .
( 8 ) كذا في اليونينية بالتثنية ، والضمير لأبى هريرة وأبي سعيد ، وفي نسخة القسطلاني :
« رضي اللّه عنه » - بالإفراد - والضمير لأبى هريرة .
( 9 ) أي جهة نجد ، والمراد بالخيل فرسانها .