2154 - حَدَّثَنَا « 1 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى « 2 » بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ :
« النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ »
« 3 » ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ « 4 » كَانُوا ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا « 5 » فَلْيَأْتِنِي فَأَنَا مَوْلَاهُ « 6 » .
بَابُ مَطْلُ « 7 » الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
2155 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ :
أَخِي وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ .
بَابُ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ
وَ : يُذْكَرُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُّ « 8 » الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ « 9 »
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » .
( 2 ) لأبى ذرّ : « إلّا أنا أولى » - بسقوط الواو - .
( 3 ) من آية : « 9 » سورة : « الأحزاب » .
( 4 ) عبر بمن الموصولة ليفيد التعميم لجميع العصبات المعروفين في الإرث كما قال العلماء ، والظاهر أن المراد بهذا التعميم أغنياؤهم مع فقرائهم لاستغناء اللّه ورسوله عن هذا المال فلا يمنع عنه الأغنياء في مقابلة كفالتهم إذا تركهم فقراء .
( 5 ) أي ضائعين لفقرهم ، فاستعمل المصدر في اسم الفاعل مجازا .
( 6 ) أي فليأتنى ضياعه ، فأنا وليهم وكفيلهم .
( 7 ) المطل : تأخير الحق عن وقته .
( 8 ) اللّىّ : المطل ، والواجد : ذو اليسار .
( 9 ) لأبى ذرّ : « عرضه وعقوبته » .