تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

[ كِتَابُ الِاسْتِقْرَاضِ ، وَأَدَاءِ الدُّيُونِ ، وَالْحَجْرِ ، وَالتَّفْلِيسِ ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ بَابٌ فِي الِاسْتِقْرَاضِ « 1 » ، وَأَدَاءِ الدُّيُونِ ، وَالْحَجْرِ ، وَالتَّفْلِيسِ

بَابُ مَنْ اشْتَرَى بِالدَّيْنِ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ ثَمَنُهُ ، أَوْ لَيْسَ بِحَضْرَتِهِ

2140 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ « 2 » أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ « 3 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ « 4 » : كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ ؟ أتبيعنيه ؟ « 5 » قُلْتُ : نَعَمْ . فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ غَدَوْتُ إِلَيْهِ بِالْبَعِيرِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَهُ . 2141 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : تَذَاكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الرَّهْنَ فِي السَّلَمِ « 6 » ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي الْأَسْوَدُ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى طَعَامًا « 7 » مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ .
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ : « كتاب في الاستقراض . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ . في الاستقراض . . . إلخ » وفي نسخة شيخ الإسلام : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ . كتاب الاستقراض وأداء الديون إلخ » - بسقوط لفظ « باب » أيضا . وسقطت البسملة في نسخة القسطلانىّ . ولفظه : « كتاب في الاستقراض ، وأداء الديون . . . إلخ . » هذا والاستقراض هو طلب القرض ، وهو السلف . ( 2 ) لأبى ذرّ : « محمّد بن يوسف » . ( 3 ) في نسخة : « مع رسول اللّه » . ( 4 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « فقال » . ( 5 ) لأبى ذرّ عن الحموىّ والمستملى : « أتبيعه ؟ » . ( 6 ) أي في السلف . ( 7 ) الطعام في عرف أهل المدينة هو البرّ : القمح .