تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
1225 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، وَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : « كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَقَالَ لَهُ : « أَسْلِمْ ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ ، وَهُوَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُ « 1 » : أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ . 1226 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ « 2 » : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنْ الْمُسْتَضْعَفِينَ : أَنَا مِنْ الْوِلْدَانِ ، وَأُمِّي مِنْ النِّسَاءِ . 1227 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : يُصَلَّى عَلَى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفًّى ، وَإِنْ كَانَ لِغَيَّةٍ « 3 » ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ « 4 » ، يَدَّعِي أَبَوَاهُ الْإِسْلَامَ ، أَوْ أَبُوهُ خَاصَّةً ، وَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ عَلَى غَيْرِ الْإِسْلَامِ ، إِذَا اسْتَهَلَّ صَارِخًا صُلِّيَ عَلَيْهِ « 5 » ، وَلَا يُصَلَّى عَلَى مَنْ لَا يَسْتَهِلُّ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سِقْطٌ « 6 » ، فَإِنَّ
هامش
( 1 ) سقط لفظ : ( له ) عند أبي ذر . ( 2 ) لأبى ذر : ( عبيد اللّه بن أبي يزيد ) . ( 3 ) بفتح الغين ، وقد تكسر ، وياء مشددة ، وهي من الغى ضد الرشد ، والمراد بها هنا الزنا . ( 4 ) أصل الفطرة : الخلقة ، فإذا أضيفت إلى اللّه أو الإسلام فهي الدين . ( 5 ) كذا في عدة نسخ معتمدة ، وعليه شرح القسطلاني ، وفي بعض النسخ تبعا لليونينية : ( إذا استهل صلى عليه صارخا ) واستهلال الطفل صياحه عند الولادة ، فصارخا حال مؤكدة . ( 6 ) بكسر السين وضمها ، وتفتح ، أي جنين سقط قبل تمامه .