صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَنَا : « اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي ، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ ، فَنَزَعَ مِنْ حِقْوِهِ « 1 » إِزَارَهُ ، وَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ » .
بَابُ يُجْعَلُ « 2 » الْكَافُورُ فِي آخِرِهِ .
1137 - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ « 3 » ، فَقَالَ : « اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا ، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي ، قَالَتْ : فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ ، فَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ » .
وَعَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا « 4 » : بِنَحْوِهِ ، وَقَالَتْ « 5 » : إِنَّهُ قَالَ : اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ . قَالَتْ حَفْصَةُ : قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ .
هامش
( 1 ) أي من معقد الإزار منه ، واستعمال الحقو هنا حقيقة وفي السابق مجاز . لأن أصل الحقو هو معقد الإزار وهو الخصر ، فأطلق على الإزار لكونه يعقد عليه .
( 2 ) ببناء الفعل للمعلوم ، والكافور مفعوله ، وفاعله ضمير يعود على الفاعل لأنّه مذكور حكما لفهمه من المقام ، وهو لأبى ذر بالبناء للمجهول ، والكافور بالرفع نائب فاعل .
( 3 ) لأبى ذر : ( فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ) .
( 4 ) كذا في اليونينية بالتثنية ، ورواية القسطلاني : ( عنها ) بالإفراد .
( 5 ) للأصيلى : ( قالت ) - بدون العاطف - .