عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَتْ ابْنَتُهُ ، فَقَالَ : « اغْسِلْنَهَا « 1 » ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا ، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي ، فَلَمَّا فَرَغْنَا « 2 » آذَنَّاهُ فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ « 3 » فَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهَا « 4 » تَعْنِي إِزَارَهُ » .
بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُغْسَلَ وِتْرًا .
1133 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : « دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ « 5 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : « اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي « 6 » ، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ ، فَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ » .
فَقَالَ « 7 » أَيُّوبُ : وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ : بِمِثْلِ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ ، وَكَانَ فِي حَدِيثِ حَفْصَةَ : اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ، وَكَانَ فِيهِ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ
هامش
( 1 ) في الفرع : ( إغسلنيها ) وكتب عليه أنّه صورة ما في اليونينية . ووجهه على ما يبدو أنه يخاطب جماعتين من النساء .
( 2 ) للأصيلى : ( فرغن ) . أي النسوة .
( 3 ) بفتح الحاء وكسرها ، أي إزاره .
( 4 ) أي اجعلنه شعارها ، والشعار : هو الثوب الذي يلي الجسد ، وللأربعة : ( إياه ) وأنث هذا الضمير في الرواية الأخرى على معنى الخرقة أو القطعة من الثياب .
( 5 ) للأصيلى : ( النبيّ ) .
( 6 ) أي أعلمننى .
( 7 ) للأصيلى : ( وقال ) .