صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي ، وَإِلَّا اضْطَجَعَ حَتَّى يُؤْذَنَ « 1 » بِالصَّلَاةِ .
بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنَى .
وَ : يُذْكَرُ « 2 » ذَلِكَ عَنْ عَمَّارٍ وَأَبِي ذَرٍّ وَأَنَسٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعِكْرِمَةَ وَالزُّهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ : مَا أَدْرَكْتُ فُقَهَاءَ أَرْضِنَا إِلَّا يُسَلِّمُونَ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ « 3 » مِنْ النَّهَارِ .
1049 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ « 4 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كَمَا « 5 » يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ « 6 » ، ثُمَّ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ
هامش
( 1 ) كذا بهذا الضبط في الفرع من آذنه وضبطه القسطلاني كما في الفتح بالتشديد . ونص العيني فيه على التشديد ، وإن ضبطه في المتن بخلافه . من أذنه ، وكلاهما من الأذان ، ولأبى ذر عن الكشميهني ( نودي ) من النداء ، والمراد به الأذان .
( 2 ) في نسخة لأبى الوقت : ( قال : ويذكر ) وفي أخرى لأبى ذر والأصيلى : ( قال محمد :
ويذكر ) ومحمّد هو أبو عبد اللّه البخاري .
( 3 ) أي ركعتين ، ولأبى ذر : ( اثنين ) بالتذكير - على أنهما عملان من أعمال الصلاة ، والمراد بهما هو السابق . ولم يقف الحافظ بن حجر على هذا الحديث موصولا كالسابق .
( 4 ) للأصيلى : ( النبيّ ) .
( 5 ) لأبى ذر والأصيلى : ( في الأمور كلها كما . . . ) .
( 6 ) للأصيلى : ( من غير فريضة ) .