تَابَعَهُ عُقَيْلٌ « 1 » .
وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ : أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ وَالْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
1045 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ ، فَكَأَنِّي لَا أُرِيدُ مَكَانًا مِنْ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ ، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ « 2 » أَتَيَانِي ، أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَا بِي إِلَى النَّارِ ، فَتَلَقَّاهُمَا مَلَكٌ ، فَقَالَ :
لَمْ تُرَعْ « 3 » ، خَلِّيَا عَنْهُ ، فَقَصَّتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى رُؤْيَايَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نِعْمَ الرَّجُلُ :
عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ، وَكَانُوا لَا يَزَالُونَ يَقُصُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا « 4 » أَنَّهَا فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنْ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ « 5 » ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ « 6 » فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا « 7 » فَلْيَتَحَرَّهَا مِنْ الْعَشْرِ « 8 » الْأَوَاخِرِ » .
هامش
( 1 ) أي تابع يونس بن يزيد - عقيل بن خالد عن ابن شهاب فيما أخرجه الطبراني في كبيره .
( 2 ) لأبى الوقت : ( كأن آتيين ) .
( 3 ) من الروع ، وهو الخوف ، أي لا خوف عليك .
( 4 ) أي ليلة القدر .
( 5 ) أي من رمضان .
( 6 ) أي تواطأت كما هي رواية أبي ذر . قال القسطلاني : والعيني : وكذا هي ، أي بالهمز في أصل الدمياطي ، والمعنى توافقت .
( 7 ) بسكون الياء التحتية - كما في اليونينية ، وفرعها ، والعيني ، والقسطلاني .
( 8 ) هذه رواية غير الكشميهني ، وروايته كما في العيني والقسطلاني : في العشر . . الخ .