عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ « اللَّهُمَّ « 1 » عَلَى الْآكَامِ ، وَالظِّرَابِ ، وَالْأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ » فَانْجَابَتْ عَنْ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ .
بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا تَقَطَّعَتْ « 2 » السُّبُلُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَطَرِ
919 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ « 3 » اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْمَوَاشِي وَانْقَطَعَتْ « 4 » السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُطِرُوا مِنْ جُمُعَةٍ إِلَى جُمُعَةٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ ، وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ ، وَهَلَكَتْ الْمَوَاشِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ » فَانْجَابَتْ عَنْ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ .
بَابُ مَا قِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَوِّلْ رِدَاءَهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ .
هامش
( 1 ) في رواية لأبى ذر وأبى الوقت ، والأصيلى : ( وهلكت المواشي ؛ فقال ، اللّهمّ ) .
( 2 ) للأربعة : ( انقطعت ) .
( 3 ) للهروي ، والأصيلى : ( إلى النبيّ ) .
( 4 ) للهروي ، وابن عساكر : ( تقطعت السبل ، وهلكت المواشي ) . هذا مقتضى رموز الأصل ، لكن مفاد ما في القسطلاني أن رواية : ( تقطعت ) - بالتاء - خاصّة بابن عساكر ، وأن التقديم والتأخير خاصّ برواية الهروي .