اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ « 1 » وَالْجِبَالِ وَالْآجَامِ « 2 » وَالظِّرَابِ « 3 » وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ » ، قَالَ : فَانْقَطَعَتْ ، وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ ، قَالَ شَرِيكٌ : فَسَأَلْتُ « 4 » أَنَساً « 5 » أَ هُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ ؟ قَالَ :
لَا أَدْرِي » .
بَابُ الِاسْتِسْقَاءِ فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةِ .
916 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ « 6 » قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : « أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ « 7 » مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ « 8 » ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ ، وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا « 9 » فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا » قَالَ أَنَسٌ :
هامش
( 1 ) قال القسطلاني : بكسر الهمزة ، وبفتحها مع المد ، جمع أكمه - كخشة - ، وهي الهضبة ، أو الجبل الصغير .
( 2 ) لفظ : ( الآجام ) ساقط عند الأربعة ، وهي جمع أجمه - كخشبة - : الغابة .
( 3 ) الظراب : الجبال المنبسطه على الأرض .
( 4 ) للأصيلى : ( فسألنا ) .
( 5 ) في رواية : ( أنس بن مالك ) .
( 6 ) لفظ : ( ابن سعيد ) ساقط عند الأصيلى ، وابن عساكر .
( 7 ) لأبى ذر ، والأصيلى ، ولأبى الوقت في رواية : ( الجمعة ) .
( 8 ) هي دار لعمر أوصى أن تباع في قضاء دينه ، فبيعت ، وكانت تسمى أولا دار قضاء دين عمر .
( 9 ) للكشميهني : ( يغثنا ) - بالجزم - على أنّها جواب للأمر .