وَلَكِنَّهُ وَهْمٌ « 1 » لِأَنَّ هَذَا « 2 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ مَازِنُ الْأَنْصَارِ « 3 » » .
بَابُ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ
915 - حَدَّثَنَا « 4 » مُحَمَّدٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا « 5 » أَبُو ضَمْرَةَ : أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَذْكُرُ : أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ « 6 » الْمِنْبَرِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْمَوَاشِي « 7 » وَانْقَطَعَتْ « 8 » السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا « 9 » ، قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ
هامش
( 1 ) بسكون الهاء ، أي خطأ ، وللأصيلى : ( ولكنه هو وهم ) - بكسرهاء : ( وهم ) ، أي أخطأ ، وللهروي : ( ولكنه وهم ) - بكسر الهاء أيضا - .
( 2 ) أي راوي هذا الحديث .
( 3 ) للحموى قبل الباب التالي : ( باب انتقام الرب جل وعزّ من خلقه بالقحط إذا انتهك محارم اللّه ) ، ورواية الهروي عنه : ( محارمه ) ، وفي فتح الباري أن هذه الترجمة وقعت في رواية الحموي وحده خالية من حديث ، ومن أثر .
( 4 ) لابن عساكر : ( حدّثني ) .
( 5 ) للأصيلى : ( حدّثنا ) .
( 6 ) بضم أوله ، وفتحه ، ومعناه : تجاه ، والضم للأصيلى ، وأبى الوقت .
( 7 ) كذا في رواية أبي ذر ، وكريمة ، عن الكشميهني ، ولأبى ذر ، عن المستملى وللأصيلى ، ولأبى الوقت في نسخة : ( هلكت الأموال ) ، وأموال العرب هي الإبل ، ولابن عساكر : ( قال أبو عبد اللّه : ( هلكت ) ، يعنى الأموال .
( 8 ) للأصيلى : ( وتقطعت ) .
( 9 ) للهروي : ( أن يغيثنا ) ، وضبط ( يغيثنا ) في اليونينية بضم أوله ، وفتحه .
الضم على أنّه من باب ( أغاث يغيث إغاثة ) - من الغوث - ، والفتح من ( غاث اللّه الناس ، والأرض ) غيثا ، وغياثا : سقاهم الغيث ، وهو المطر .