تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَالْجِيَفَ ، وَيَنْظُرَ « 1 » أَحَدُهُمْ « 2 » إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرَى الدُّخَانَ مِنْ الْجُوعِ ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
« فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ »
إِلَى قَوْلِهِ :
« عائِدُونَ
« 3 »
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى »
« 4 » فَالْبَطْشَةُ « 5 » يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ « 6 » مَضَتْ الدُّخَانُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ « 7 » وَآيَةُ الرُّومِ « 8 » » .

بَابُ سُؤَالِ النَّاسِ الْإِمَامَ الِاسْتِسْقَاءَ إِذَا قَحَطُوا

911 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : « سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِبٍ « 9 » :
هامش
( 1 ) بالنصب ، عطف على : ( أكلوا ) ، وهو في رواية أبي ذر وأبى الوقت بالرفع ، على الاستئناف . ( 2 ) للهروي ، عن الحموي ، والمستملى : ( أحدكم ) . ( 3 ) للهروي ، والأصيلى : إلى قوله : (إِنَّكُمْ عائِدُونَ) . ( 4 ) للأصيلى : (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) . الآيات ( من 10 إلى 16 ) من سورة : ( الدخان ) . ( 5 ) للهروي ، والأصيلى : ( والبطشة ) . ( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت ، وفي رواية لابن عساكر : ( فقد ) . ( 7 ) اللزام : القتل . ( 8 ) أي مدلولها ، وموعودها من نصر أهل الكتاب على المجوس ، وهي قوله تعالى : (ألم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) . الآيات من ( 1 إلى 6 ) من سورة ( الروم ) ، ووجه مناسبتها للبطشة الكبرى يوم بدر أن في كليهما نصرا لمن هو على دين ، وكتاب منزل ، في الجملة . ( 9 ) زاد ابن عساكر : ( فقال ) .