تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

بَابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْعَلْهَا « 1 » عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ .

909 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ » وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ « 2 » سَالَمَهَا اللَّهُ » . قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ : هَذَا كُلُّهُ فِي الصُّبْحِ . 910 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَأَى مِنْ النَّاسِ إِدْبَارًا قَالَ : « اللَّهُمَّ سَبْعٌ « 3 » كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ « 4 » حَصَّتْ « 5 » كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا « 6 »
هامش
( 1 ) ضرب بالحمرة في فرع اليونينية على لفظ : ( اجعلها ) ، مع التنبيه عليه في الحاشية ، وأنّه ثابت في أصول كثيرة ، وسقط لفظ : ( عليهم ) عند الأربعة ، ولفظ : ( سنين ) في رواية لابن عساكر ، وأبى الوقت . ( 2 ) غفار - بزنة كتاب - : قبيلة من كنانة ، وأسلم : قبيلة من خزاعة ، وإنّما خصهما بالدعاء لأن غفار أسلمت قديما ، وأسلم سالمته عليه الصلاة والسلام . ( 3 ) أي مطلوبى منك فيهم ( سبع ) ، وللهروي . والأصيلى ، وأبى الوقت : ( سبعا ) ، وتقديرها : ابعث ، أو سلط عليهم ( سبعا ) . ( 4 ) المراد بالسنة هنا الجدب ، والقحط . ( 5 ) أي استأصلت ، وأذهبت . ( 6 ) للأصيلى ، وللهروي عن الكشميهني : ( حتى أكلنا ) .