يَهْوِينَ « 1 » بِأَيْدِيهِنَّ ، يَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ ، ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَبِلَالٌ إِلَى بَيْتِهِ » .
بَابُ مَوْعِظَةِ الْإِمَامِ النِّسَاءَ يَوْمَ الْعِيدِ
885 - حَدَّثَنِي « 2 » إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ « 3 » قَالَ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا « 4 » ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَصَلَّى ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ خَطَبَ ، فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ ، فَأَتَى النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ ، يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ « 5 » . قُلْتُ لِعَطَاءٍ : زَكَاةَ « 6 » يَوْمِ الْفِطْرِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ صَدَقَةً يَتَصَدَّقْنَ حِينَئِذٍ : تُلْقِي فَتَخَهَا « 7 » ، وَيُلْقِينَ . قُلْتُ : أَ تُرَى حَقًّا عَلَى الْإِمَامِ ذَلِكَ ؟ ويذكّرهنّ « 8 » ؟
قَالَ : إِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَيْهِمْ ، وَمَا لَهُمْ لَا يَفْعَلُونَهُ ؟ ! .
هامش
( 1 ) هو هكذا بهذا الضبط في اليونينية - من هوى - ، وفي غيرها : ( يهوين ) من أهوى . كذا في القسطلاني ، والثانية هي رواية الفتح ، والعمدة ، والمعنى يلقين بالحلى .
( 2 ) للأصيلى ، وابن عساكر : ( حدّثنا ) .
( 3 ) سقط لفظ : ( إبراهيم بن نصر ) عند الأصيلى .
( 4 ) للهروي ، والأصيلى ، وابن عساكر ، ولأبى الوقت في رواية : ( أخبرنا ) .
( 5 ) للأصيلى : ( صدقة ) .
( 6 ) ضبط لفظ : ( زكاة ) بالنصب لغير الهروي ، وهي روايته بالرفع ، والمعنى على النصب : أيلقين زكاة الفطر ؟ وعلى الرفع : أهو - أي ما يلقينه - زكاة الفطر ؟ .
( 7 ) جمع فتخة - كشجر وشجرة - ، وفي رواية للهروي ، عن الحموي ، والمستملى :
( فتختها ) ، والفتخة حلقة من فضة لا فص لها ، وسيأتي آخر الحديث تفسير لها عن عبد الرزاق .
( 8 ) للهروي : ( يذكرهن ؟ ) - بدون واو العطف - ، وللأصيلى : ( يأتيهن ، ويذكرهن ؟ ) .