وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ « 1 » ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ « 2 » وَلَا نُسُكَ لَهُ ، فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ خَالُ الْبَرَاءِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي نَسَكْتُ « 3 » شَاتِي قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ شَاتِي أَوَّلَ مَا يُذْبَحُ « 4 » فِي بَيْتِي فَذَبَحْتُ شَاتِي ، وَتَغَدَّيْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ « 5 » قَالَ « 6 » : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ عِنْدَنَا عَنَاقًا « 7 » لَنَا جَذَعَةً هِيَ « 8 » أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْنِ « 9 » أَفَتَجْزِي عَنِّي « 10 » ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ » .
بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْمُصَلَّى بِغَيْرِ مِنْبَرٍ .
867 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ « 11 » عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ
هامش
( 1 ) النسك - كصحف - جمع نسيكة - كصحيفة ، وهي الذبيحة ، ونسكها ذبحها ، والمعنى أن من ضحى كضحيتنا فقد أصاب سنتنا في الأضاحي .
( 2 ) أي فليس أضحية ، لأن نسكنا بعد الصلاة .
( 3 ) أي هذه هي السنة ، فما أصنع فإني نسكت . . إلخ .
( 4 ) للهروي في رواية : ( أول شاة تذبح ) ، وله في أخرى ولأبى الوقت : ( أول تذبح ) ، هكذا بدون ( ما ) ، وبفتح لام ( أول ) مضافا للجملة .
( 5 ) أي شاة أكل مجرد عن القربة ، وليست أضحية .
( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت ، والأصيلى : ( فقال ) .
( 7 ) العناق - بزنة سحاب - الأنثى من المعز ، وتقدير الكلام : عرفت أنى لم أصب السنة ، فإن لنا عناقا . . . إلخ .
( 8 ) لفظ : ( هي ) ساقط عند الأصيلى ، وابن عساكر ، وأبى الوقت ، وعند الهروي في نسخة .
( 9 ) أي لسمنها ، وطيب لحمها ، وكثرة قيمتها .
( 10 ) أي أأصيب بها السنة ، فتقضى عنى ؟ .
( 11 ) للهروي : ( زيد بن أسلم ) .