( كِتَابُ الْجُمُعَةِ « 1 » )
( بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )
بَابُ فَرْضِ الْجُمُعَةِ ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ
« 2 »
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
« 3 » » .
792 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الْأَعْرَجَ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ « 4 » عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللَّهُ « 5 » ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ « 6 » تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ » .
بَابُ فَضْلِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهَلْ عَلَى الصَّبِيِّ شُهُودُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوْ عَلَى النِّسَاءِ . ؟
هامش
( 1 ) سقطت هذه الترجمة عند كريمة ، وعند أبي ذر الهروي ، عن الحموي ، وثبتت لابن عساكر ، وأبى الوقت ، ولأبى ذر ، عن الكشميهني والمستملى ، مع تقديمها على البسملة .
( 2 ) رواية ابن عساكر : ( فاسعوا ) إلى قوله ( تعلمون ) آية ( 9 ) من سورة ( الجمعة ) .
( 3 ) لأبى ذر ، عن الحموي : ( فاسعوا ) فامضوا .
( 4 ) لأبى ذر ، عن الحموي ، ولابن عساكر : ( فرض اللّه ) .
( 5 ) مطبوعة استامبول ( فهدانا اللّه له ) .
( 6 ) في رواية لأبى ذر في نسخة : ( لناتبع ) .