بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْأَنْفِ ، وَالسُّجُودِ عَلَى الطِّينِ « 1 »
734 - حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : انْطَلَقْتُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، فَقُلْتُ : أَ لَا تَخْرُجُ بِنَا « 2 » إِلَى النَّخْلِ نَتَحَدَّثُ « 3 » فَخَرَجَ ، فَقَالَ « 4 » : قُلْتُ « 5 » : حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ النَّبِيِّ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، قَالَ : « اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ « 7 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ الْأُوَلِ « 8 » مِنْ رَمَضَانَ ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَاعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ ، فَاعْتَكَفْنَا « 9 » مَعَهُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، قَامَ « 10 » النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ
هامش
( 1 ) للهروي عن الحموي والكشميهني ، ولسائر الأربعة : ( على الأنف ، والسجود في الطين ) ، وللمستملى : ( على الأنف وعلى الطين ) ورواية عند ابن حجر : ( السجود على الأنف والسجود على الطين ) .
( 2 ) سقط لفظ : ( بنا ) عند الأصيلى .
( 3 ) بالجزم عند غير الهروي على تقدير الشرط ، أي إن نخرج ، وبالرفع عنده على الاستئناف ، أي فنحن نتحدث .
( 4 ) للأصيلى والهروي وابن عساكر : ( قال ) - بإسقاط الفاء - .
( 5 ) للأصيلى وأبى الوقت : ( فقلت ) .
( 6 ) في غير فرع إثبات : ( من ) بالحمرة ، وذكر القسطلاني أنّها ساقطة عند الأصيلى ، وعلى سقوطها فالكلام على تقديرها .
( 7 ) للأصيلى : ( النبيّ ) .
( 8 ) من إضافة الموصوف إلى الصفة ، ولأبى ذر عن الكشميهني ، ولابن عساكر وأبى الوقت : ( العشر الأول ) .
( 9 ) لأبى ذر في نسخة ، ولسائر الأربعة : ( واعتكفنا ) .
( 10 ) للهروي والأصيلى : ( فقام ) ، وفي نسخة : ( ثم قام ) .