النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَرْجِعْ ، فَإِنِّي أُرِيتُ « 1 » لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَإِنِّي نُسِّيتُهَا « 2 » ، وَإِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَسْجُدُ فِي طِينٍ وَمَاءٍ ، وَكَانَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ جَرِيدَ النَّخْلِ ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ شَيْئًا ، فَجَاءَتْ قَزْعَةٌ « 3 » فَأُمْطِرْنَا ، فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ وَالْمَاءِ « 4 » عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ « 5 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْنَبَتِهِ « 6 » ، تَصْدِيقَ « 7 » رُؤْيَاهُ « 8 » » .
بَابُ عَقْدِ الثِّيَابِ وَشَدِّهَا ، وَمَنْ ضَمَّ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ إِذَا خَافَ أَنْ « 9 » تَنْكَشِفَ عَوْرَتُهُ .
735 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : « كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ
هامش
( 1 ) للحموى والمستملى : ( رأيت ) .
( 2 ) بتشديد السين مبنيا للمجهول عند غير الهروي ، وهي عنده بتخفيف السين مبنيا للمعلوم .
( 3 ) بفتح الزاي وسكونها : القطعة من السحاب الرقيق الأبيض .
( 4 ) لابن عساكر : ( أثر الماء والطين ) .
( 5 ) للأصيلى : ( النبيّ ) .
( 6 ) الأرنبة هنا : طرف الأنف .
( 7 ) كذا بالنصب في الفرع وأصله ، وضبطها البرماوى والعيني كالكرمانى بالرفع بتقدير ( هو ) أي هو تصديق .
( 8 ) زاد ابن عساكر في آخر هذا الحديث : ( قال أبو عبد اللّه : كان الحميدي يحتج بهذا الحديث ، يقول : لا يمسح ) . وأبو عبد اللّه هو البخاري .
( 9 ) للأصيلى : ( مخافة أن ) .