تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
بِثَلَاثَةٍ ، فَانْطَلَقَ « 1 » النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةٍ ، قَالَ : فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي « 2 » ، فَلَا أَدْرِي « 3 » قَالَ : وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ « 4 » ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَبِثَ حَيْثُ « 5 » صُلِّيَتْ الْعِشَاءُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنْ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : وَمَا حَبَسَكَ « 6 » عَنْ أَضْيَافِكَ ، أَوْ قَالَتْ : ضَيْفِكَ ؟ قَالَ : أَ وَمَا عَشَّيْتِيهِمْ « 7 » قَالَتْ : أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ ، قَدْ عُرِضُوا « 8 » فَأَبَوْا قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ ، فَقَالَ : يَا غُنْثَرُ « 9 » فَجَدَّعَ وَسَبَّ « 10 » ، وَقَالَ : كُلُوا لَا هَنِيئاً ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا ، وَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا رَبَا مِنْ
هامش
( 1 ) للأربعة : ( وانطلق ) . ( 2 ) هذه رواية الكشميهني ، ولأبى ذر وأبى الوقت عن الحموي : ( أنا وأبى ) - من غير ذكر الأم - ، وللمستملى : ( أنا وأمي ) - من غير ذكر الأب - . ( 3 ) لأبى ذر والأصيلى وابن عساكر : ( ولا أدرى ) . ( 4 ) لأبى ذر في رواية : ( بين بيتنا وبين بيت أبى بكر ) ، وله في أخرى كسائر الأربعة ( بين بيتنا وبيت أبى بكر ) . ( 5 ) لأبى ذر عن الكشميهني ، ولأبى الوقت : ( حتى صليت العشاء ) . ( 6 ) للأربعة : ( ما حبسك ) - بسقوط الواو - . ( 7 ) في رواية : ( أو ما عشيتهم ) - بحذف ياء الإشباع المتولدة من كسرة التاء - . ( 8 ) أي على الطعام ، أي عرض الطعام عليهم ، فهو من باب القلب ، مثل : عرضت الناقة على الحوض ، ويروى : ( عرضوا ) بفتح العين والراء ، أي عرض عليهم الأهل : من الولد والمرأة والخادم الطعام . ( 9 ) بضم أوله وفتح ثالثه أو ضمه ، والغنثر هو الثقيل ، أو الجاهل ، أو الدنىء ، أو اللئيم . ( 10 ) أي دعا عليه بجذع الأنف ، أو الشفة ، ومعنى : ( سب ) شتم أي ولده ، لتأجيل قرى الأضياف .