تم - بحمد اللّه تعالى وحسن توفيقه - الجزء الأول من صحيح البخاري ، مع ذكر ما فيه من روايات الرواة منسوبا إليهم ، ويتلوه - إن شاء اللّه تعالى - الجزء الثاني ، مفتتحا بباب بدء الأذان .
نسأل اللّه الذي بيده مقاليد كل شيء أن يعين على إكماله ؛ إنّه نعم المعين ، وعليه وحده التكلان .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 386
مساهمون: البخاري
ص٣٨٦