السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ « 1 » وَيُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ « 2 » ، وَالْعَصْرَ وَأَحَدُنَا يَذْهَبُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجَعَ « 3 » وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ « 4 » ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ ، وَلَا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَالَ : إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ « 5 » *
وَقَالَ مُعَاذٌ « 6 » قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً ، فَقَالَ : أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ .
486 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي « 7 » ابْنَ مُقَاتِلٍ - قَالَ :
أَخْبَرَنَا « 8 » عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا « 9 » خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي غَالِبٌ الْقَطَّانُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : « كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ « 10 » فَسَجَدْنَا « 11 » عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ » .
هامش
( 1 ) أي ما بين هذين القدرين من عدد الآيات .
( 2 ) أي مالت عن كبد السماء .
( 3 ) أي راجعا من المسجد إلى منزله ، وفي رواية : ( ثم يرجع ) .
( 4 ) أي بيضاء لم يتغير لونها ولا حرها ، على تشبيه قوة شعاعها بالحياة .
( 5 ) أي نصفه .
( 6 ) لابن عساكر : ( قال محمد : وقال معاذ ) ، ومحمّد هو البخاري ، ومعاذ هو ابن معاذ بن نصر العنبري ، التابعي ، التيمي ، قاضى البصرة .
( 7 ) لفظ : ( يعنى ) : ساقط عند أبي ذر وأبى الوقت والأصيلى ، ولابن عساكر كما في القسطلاني : ( حدّثنا محمّد يعنى ابن معاذ ) ، وقال : ولكن لا يعرف للمؤلّف شيخ اسمه محمّد بن معاذ ، والظاهر أنّه سبق قلم من ابن عساكر .
( 8 ) لأبى ذر وللأصيلى : ( حدّثنا ) .
( 9 ) للأصيلى : ( حدّثنا ) .
( 10 ) جمع ظهيرة ، وهي وقت اشتداد الحر .
( 11 ) لأبى ذر والأصيلى : ( سجدنا ) - بدون الفاء - وصوبه في هامش الفرع كأصله ، ووجهت الرواية بالفاء على أنّها عطف على مقدر أي فرشنا الثياب فسجدنا .