تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
484 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي « 1 » أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ ، فَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ ، فَلَا تَسْأَلُونِي « 2 » عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا « 3 » فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي الْبُكَاءِ ، وَأَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ : سَلُونِي « 4 » فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ ، فَقَالَ : مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : أَبُوكَ حُذَافَةُ ، ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ : سَلُونِي ، فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ « 5 » : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا « 6 » فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ « 7 » فَلَمْ أَرَ كَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ « 8 » » . 485 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ « 9 » عَنْ أَبِي بَرْزَةَ : « كَانَ النَّبِيُّ « 10 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ « 11 » ، وَيَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ
هامش
( 1 ) للأصيلى : ( أخبرنا ) . ( 2 ) للأصيلى : ( لا تسألوني ) - بسقوط الفاء - . ( 3 ) سقط لفظ : ( هذا ) عند الأربعة . ( 4 ) لأبى ذر والأصيلى ، كما في القسطلاني : ( سلوا ) . ( 5 ) لابن عساكر : ( قال ) . ( 6 ) أي في وقت قريب من الوقت الذي هو فيه . ( 7 ) أي في جانبه . ( 8 ) المراد بالخير والشر الجنة والنار ، أو الطاعة والمعصية ؛ لأدائهما إليهما . ( 9 ) للكشميهنى : ( حدّثنا أبو المنهال ) . ( 10 ) لأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى : ( قال : كان النبيّ . . . إلخ ) . ( 11 ) أي يميزه ؛ لإسفار الصبح .