بَابُ « 1 » التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ
317 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ « 2 » بْنُ سَلَامٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا « 3 » أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ ، فَلَمْ يَجِدْ الْمَاءَ شَهْرًا ، أَ مَا « 4 » كَانَ يَتَيَمَّمُ ، وَيُصَلِّي ، فَكَيْفَ « 5 » تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ ؟ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ
( فَلَمْ
« 6 »
تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً )
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا لَأَوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمْ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ « 7 » ، قُلْتُ : وَإِنَّمَا « 8 » كَرِهْتُمْ هَذَا لِذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ « 9 » أَبُو مُوسَى : أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَأَجْنَبْتُ ،
هامش
( 1 ) سقط لفظ ( باب ) عند الأصيلى .
( 2 ) وفي رواية الأصيلى ( حدّثنا محمّد قال ) وهي نسخة القسطلاني ، وفي رواية له كما في الفتح ( حدّثنا محمّد هو ابن سلام . . . إلخ ) .
( 3 ) ولأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى ( حدّثنا ) .
( 4 ) كذا لكريمة والأصيلى بالهمزة ، وفي رواية الأكثرين ( ما كان ) باسقاط الهمزة .
( 5 ) وللأصيلى كما في الفتح ( فما تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة ) وفي الفرع علامة الكشميهني على ( بهذه ) وعلى ( الآية ) ، وفي رواية : ( قال : فكيف . . . إلخ ) .
( 6 ) وللأصيلى وعزيت في الفرع لأبى ذر ( فإن لم تجدوا ) وهي مغايرة للتلاوة ، وقد قيل : إنّه كذلك كان في نسخة أبي ذر ، ثمّ أصلحه على وفق التلاوة ، وهو يؤيد ما في الفرع كما مر ، والآية 6 من سورة المائدة .
( 7 ) وللأصيلى ( بالصعيد ) .
( 8 ) ولأبى ذر والأصيلى ( فإنما ) .
( 9 ) ولابن عساكر ( قال ) .