بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 1 »
كِتَابُ الصَّلَاةِ « 2 »
[ أَبْوَابُ وُجُوبِ الصَّلَاةِ ]
بَابُ كَيْفَ فُرِضَتْ الصَّلَوَاتُ « 3 » فِي الْإِسْرَاءِ ؟
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ ، فَقَالَ : يَأْمُرُنَا - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ .
319 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ « 4 » قَالَ : كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي ، وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ « 5 » ، فَفَرَجَ صَدْرِي « 6 » ، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا ، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي ، ثُمَّ أَطْبَقَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، فَعَرَجَ بِي « 7 » إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا « 8 » ، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ : افْتَحْ ، قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ « 9 » ،
هامش
( 1 ) سقطت البسملة عند ابن عساكر .
( 2 ) وللأصيلى تقديم ( كتاب الصلاة ) على البسملة .
( 3 ) هذه للكشميهنى والمستملى ، ونسخة القسطلاني ( الصلاة ) وهي رواية الأربعة .
( 4 ) سقط لفظ ( ابن مالك ) عند ابن عساكر .
( 5 ) وللأصيلى زيادة ( صلّى اللّه عليه وسلم ) بعد ( جبريل ) .
( 6 ) وفي رواية ( عن صدري ) .
( 7 ) ولأبى ذر عن الكشميهني وابن عساكر ( به ) على الالتفات أو التجريد .
( 8 ) سقط لفظ ( الدنيا ) عند الأربعة .
( 9 ) سقط لفظ ( هذا ) عند أبي ذر وأبى الوقت .