تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا - يَعْنِي تَيَمَّمَ - وَصَلَّى ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ ؟ قَالَ : إِنِّي « 1 » لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنِعَ بِقَوْلِ عَمَّارٍ . حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا « 2 » الْأَعْمَشُ قَالَ : سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : أَ رَأَيْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذَا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً « 3 » كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا يُصَلِّي حَتَّى يَجِدَ الْمَاءَ « 4 » ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ عَمَّارٍ حِينَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يَكْفِيكَ ؟ قَالَ : أَ لَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِذَلِكَ « 5 » ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَدَعْنَا مِنْ قَوْلِ عَمَّارٍ ، كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ « 6 » ؟ فَمَا دَرَى عَبْدُ اللَّهِ مَا يَقُولُ ؛ فَقَالَ : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا لَأَوْشَكَ إِذَا بَرَدَ عَلَى أَحَدِهِمْ الْمَاءُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَيَتَيَمَّمَ ، فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ لِهَذَا ؟ قَالَ « 7 » : نَعَمْ .
هامش
( 1 ) وفي رواية ( فإني ) . ( 2 ) ولأبى ذر وأبى الوقت : ( حدّثنا أبى عن الأعمش ) . ( 3 ) في رواية ( إذا أجنبت فلم تجد الماء كيف تصنع ) بتاء الخطاب في الثلاثة ولابن عساكر ( فلم يجد الماء ) . ( 4 ) وللأصيلى ( لا تصلى حتّى تجد الماء ) بتاء الخطاب ، وسقط عند ابن عساكر وعند الأصيلى في رواية لفظ ( الماء ) فقال ( حتى تجد ) مقتصرا عليها . ( 5 ) زاد في رواية أبي ذر عن المستملى والأصيلى وابن عساكر ( منه ) . ( 6 ) الآية هي قوله تعالى( فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا )وهي الآية 6 من سورة المائدة . ( 7 ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( فقال ) .