بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ ، لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، حَتَّى جَاءَتْهُ « 1 » فَاطِمَةُ ، فَطَرَحَتْ « 2 » عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَفَعَ « 3 » رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ « 4 » : اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ « 5 » الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ ، ثُمَّ سَمَّى : اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَعَدَّ السَّابِعَ ، فَلَمْ يَحْفَظْهُ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ « 6 » ، لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ « 7 » عَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرْعَى فِي الْقَلِيبِ :
قَلِيبِ بَدْرٍ » .
بَابُ « 8 » الْبُزَاقِ وَالْمُخَاطِ وَنَحْوِهِ فِي الثَّوْبِ
قَالَ « 9 » عُرْوَةُ عَنْ الْمِسْوَرِ وَمَرْوَانَ : خَرَجَ النَّبِيُّ « 10 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ « 11 » حُدَيْبِيَةَ
هامش
( 1 ) ولأبى ذر ( جاءت ) .
( 2 ) ولغير الكشميهني ( فطرحته ) .
( 3 ) ولابن عساكر ( فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) .
( 4 ) ولابن عساكر ( وقال ) .
( 5 ) ولابن عساكر ( يرون الدعوة ) .
( 6 ) ولابن عساكر في نسخة ( في يده ) .
( 7 ) ولأبى ذر وابن عساكر والحموي والمستملى ( الذي عد ) .
( 8 ) سقط لفظ ( باب ) للأصيلى ، ( والبزاق ) بالزاي للأكثر ، وبالصاد ، وجاءت بالسين وضعفت .
( 9 ) في نسخة القسطلاني ( وقال عروة ) وهي رواية أبي ذر والأصيلى وابن عساكر .
( 10 ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( رسول اللّه ) .
( 11 ) وللأصيلى ( في زمن ) وله ولأبى ذر وابن عساكر ( الحديبية ) .