بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 1 »
كِتَابُ الْوُضُوءِ
بَابُ « 2 » مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ، فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ، وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
« 3 »
إِلَى الْكَعْبَيْنِ )
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ « 4 » : وَبَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً « 5 » وَتَوَضَّأَ أَيْضًا مَرَّتَيْنِ « 6 » ، وَثَلَاثًا « 7 » وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ « 8 » وَكَرِهَ أَهْلُ الْعِلْمِ الْإِسْرَافَ فِيهِ ، وَأَنْ يُجَاوِزُوا فِعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
( 1 ) ولابن عساكر تأخير البسملة عن ( كتاب الوضوء ) ولغير ابن عساكر وأبي ذر ( باب في الوضوء ) وفي نسخة ( كتاب الطهارة ) .
( 2 ) في نسخة القسطلاني ( باب ما جاء في قول اللّه تعالى :إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ . . )ورمز لها في الأصل برمز ابن عساكر وأبي ذر ، قال القسطلاني : ووقع في رواية الأصيلى ( ما جاء في قول اللّه ) دون ما قبله ، وفي فرع اليونينية كأصلها ( ما جاء في الوضوء وقال اللّه عزّ وجلّ :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا. . . إِلَى الْكَعْبَيْنِ )، ولكريمة ( باب في الوضوء وقول اللّه . .
الخ ) ، وفي نسخة صدر بها في فرع اليونينية عقب البسملة ( كتاب الطهارة باب ما جاء في الوضوء ) قال : وهو أنسب من السابق .
( 3 ) بالجر ، وللأصيلى بالنصب ، وما تلاه من الآية 6 من سورة المائدة .
( 4 ) سقط في رواية الأصيلى لفظ ( قال أبو عبد اللّه ) .
( 5 ) بالنصب على أنّه مفعول مطلق عامله خبر ( أن ) المحذوف ، و ( مرة ) الثانية معطوفة على الأولى بفاء عطف محذوفة ، وقال في الفتح : وهو في روايتنا بالرفع على الخبرية ، قال القسطلاني : وهو أقرب الأوجه ، والأول هو الذي في فرع اليونينية فقط .
( 6 ) ولأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى ( مرتين مرتين ) .
( 7 ) وفي رواية الأصيلى ( وثلاثا ثلاثا ) .
( 8 ) وفي رواية أبي ذر وابن عساكر ( على ثلاثة ) بتاء التأنيث على أحد الوجهين الجائزين عند حذف المعدود .