النَّبِيَّ « 1 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ » .
بَابُ « 2 » لَا يَتَوَضَّأُ مِنْ الشَّكِّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
128 - حَدَّثَنَا عَلِيّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ [ وَ ] عَنْ « 3 » عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ : أَنَّهُ شَكَا « 4 » إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ « 5 » الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ « لَا يَنْفَتِلْ - أَوْ لَا يَنْصَرِفْ - حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا » .
هامش
( 1 ) وفي رواية أبي ذر ( رسول اللّه ) .
( 2 ) بالتنوين ، وفي رواية ابن عساكر ( باب من لا يتوضأ ) بغير تنوين على الإضافة ، وسقط التبويب عند الأصيلى .
( 3 ) وقع في رواية كريمة بسقوط واو العطف ، وهو خطأ لأنّه لا رواية لسعيد بن المسيب عن عباد أصلا ، وحينئذ فالعطف في ( وعن ) على قوله عن سعيد بن المسيب هو الصحيح لأن الزهري يروى عن سعيد وعباد وكلاهما عن عمه وهي رواية القسطلاني ورمز إليها في الهامش برمز أبي ذر وأبى الوقت والأصيلى وابن عساكر .
( 4 ) روى بالبناء للمفعول في نسخة من غير اليونينية .
( 5 ) ضبط القسطلاني لفظ ( الرجل ) بالنصب ؛ فهو مفعول شكا مبنيا للفاعل وضبط في نسخة بالرفع ، فهو نائب فاعل على رواية ( شكى ) بالبناء للمجهول ، أو مبتدأ خبره محذوف والجملة مفعول ( شكا ) المبنى للفاعل .